المقريزي
256
إمتاع الأسماع
سرية عبد الله بن أنيس إلى سفيان ابن خالد بن نبيح الهزلي ثم كانت سرية عبد الله بن أنيس بن أسعد ( 1 ) بن حرام بن حبيب بن مالك ابن غنم بن كعب بن تيم بن نفاثة بن إياس ( 2 ) بن يربوع بن البرك بن وبرة ( ويعرف بالجهني وليس بجهني ، ولكنه من وبر قضاعة وجهينة أيضا من قضاعة ) ( 3 ) - إلى سفيان بن خالد بن نبيح الهزلي ، ثم اللحياني . خروجه إليه وسببه خرج إليه يوم الاثنين لخمس خلون من المحرم على رأس أربعة وخمسين شهرا ( 3 ) ، فغاب اثنتي عشرة ليلة وقدم يوم السبت لسبع بقين من المحرم . وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سفيان بن خالد بن نبيح الهزلي ثم اللحياني نزل عرنة وما حولها في ناس فجمع لحربه ، وضوى إليه بشر كثير من أفناء العرب . فبعث عبد الله بن أنيس وحده ليقتله ، وقال له : انتسب إلى خزاعة . صفة ابن نبيح ( فقال عبد الله بن أنيس : يا رسول الله ، انعته لي حتى أعرفه ) ( 2 ) ، قال : إذا رأيته هبته ، وفرقت منه ، وذكرت الشيطان ، وآية ( ما بينك وبينه ) ( 3 ) أن تجد له قشعريرة إذا رأيته ، وأذن له أن يقول ما بدا له ، وكان أنيس ( 4 ) لا يهاب
--> ( 1 ) في ( خ ) " ابن إسحاق " . ( 2 ) في ( خ ) " أنيس " . ( 3 ) وهي رواية ( الواقدي ) في ج 2 ص 531 ، وذكر في ( تلقيح الفهوم ) ص 56 ، " خرج من المدينة يوم الاثنين لخمس خلون من المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكره أيضا ( ابن سعد ) ج 2 ص 50 وهو الصواب . ( 4 ) زيادة للسياق من ( الواقدي ) ج 2 ص 532 و ( ابن سعد ) ج 2 ص 51 . ( 5 ) في ( خ ) " وآية ذلك تجد " وفي ( الواقدي ) ج 2 ص 532 : " آية بينك وبينه " وما أثبتناه من ( ط ) فهو أدل على السياق . ( 6 ) كذا في ( خ ) وفي ( الواقدي ) ج 2 ص 532 و ( ابن سعد ) ج 2 ص 51 " وكنت لا أهاب الركال " ولعلها في ( خ ) " وكان ابن أنيس " وكلمة " ابن " ساقطة من الناسخ . ( 7 ) ما بين القوسين في ( خ ) بعد قوله " الهذلي ثم اللحياني " وهذا هو حق مكانه .